‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيد إبراهيم الإنجاز والقيمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيد إبراهيم الإنجاز والقيمة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 أبريل 2019

Venus and Adonis أدونيس وعشتروت



أنا مرعاك يا غزالي فأقبل    لك ما شئت فاخترف من جناه
ها هنا يا كحيل  عند  ردائي       هو مأواك  آمنا  في  حماه
حيث  يحلو  لك  القرار تحول       وانتجع  في  وديانه  ورباه
ناعم العشب  في  الوهاد نديا     ووريق  الصفصاف  في أعلاه

الأحد، 21 أبريل 2019

شعر الدكتور السيد ابراهيم بين التقليد والحداثة


 شعر الدكتور السيد ابراهيم
بين التقليد والحداثة


أ‌.        د /أحمد الشيمي
عميد كلية الألسن
جامعة بني سويف

الدكتور السيد ابراهيم محمد ناقد وشاعر، وهو يمارس النقد والإبداع كما مارسه نظراؤه من أساتذة الأدب والنقد في كثير من الجامعات العربية والغربية، ومنهم مثلاً:  طه حسين وعبد القادر القط وشكري محمد عياد ولويس عوض وسعد مصلوح وعبد اللطيف عبد الحليم (أبو همام)، وهناك الشعراء النقاد مثل نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وصلاح عبد الصبور. وفي الآداب الغربية نجد فولتير وجان جاك روسو وكولردج وشللي وكيتس وماثيو آرنود وإليوت ود. هـ. لورنس، إلى آخر هذه القائمة النبيلة المؤلفة من الذين أثروا حياة البشرية بآدابهم ونقدهم. فالدكتور السيد ابراهيم ناقد أدبي معروف لـه أكثر من تسعة كتب في النقد،

السبت، 22 سبتمبر 2018

قطوف من سيرته الذاتية: إبيجراما السيد إبراهيم



مقدمة
جديد في إبيجـراما السـيد إبـراهيـم
             د. يوسف نوفل

    بلغ إعجابي بهذه التجربة الفنية الفريدة حدّا جعلني أقف موقفا لم أقفْه من قبل، طيلة ما يزيد على نصف القرن من معايشتي النصوص الأدبية، وذلك على الرغم من أنني اهتديت، سريعا، إلى تصنيفها بين الأنواع، أو الأجناس، لكن

الخميس، 20 سبتمبر 2018

جوائز


جائزة مؤتمر أدباء إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد. بني سويف ؛ مايو 2003م

جوائز


جائزة جامعة الإعلاميين بمحافظة بني سويف للعام 2008م

أثينا 2009





أثينا ؛ يونيه 2009 : الأستاذ الدكتور السيد إبراهيم ورئيس جامعة بني سويف لعام 2009 مع مجموعة من الأصدقاء من جامعة متيلليني ؛ أثناء التحضير للإتفاقية بين الجامعتين.







الخميس، 16 أغسطس 2018

إنها الكلمات الطيبة

لقد طال بنا الكلام حتى كدنا ننصرف عن خير ما يمكن أن يكون حديثنا هذا الصباح. إنها الكلمات الطيبة التي وصفها الله تعالى بقوله "أصلها ثابت وفرعها في السماء". الوصف للشجرة الطيبة الراسخة، وإنه كذلك للكلمة الطيبة الراسخة، لا الحشائش الضارة التي تطاولها تنال منها وهي سامقة في السماء، ولا حشرات الأرض وهي تتسابق إليها تناوئها وتهزها بأرجلها الزاحفة بقادرة على زعزعتها. الكلمة الخبيثة كما وصفها الله كهذه

طائر الشعرمهداة لأبنائي وأصدقائي


أيها الطائر المهاجر أدركنا بشدو فقد نسينا الأغاني
نحن في غربة نعيش عن
"إلى المستمرئين"
لست منكم ولم أكن فاهجروني
إنما أنتم القذى في العيون
ليس فيكم من لاينام علىالضيم
ويعلو لديه شأن الدون
ساد فيكم منافق ودعي وغبي وجهلكم ذو فنون
قئت أمعائي بعد طول انتظار 
واصطبار على العمى والجنون
فانهضوا عني، ما أبالي إذا ما
خلت الأرض منكمو، فارقوني
من ديواني "عبير الرياض"

أغنية لأورفيوس

أغنية لأورفيوس
مهداة لأصدقائي قبل أن أقول لهم وداعا:

شاع عن أورفيوس أنه الذي أعاد الهمج بموسيقاه إلى الحياة الإنسانية من جديد. وكانت الوحوش تنجذب لغنائه وتحتشد حوله وتتحرك الصخور ناحيته ويتوقف النهر عن مجراه ويعود في الاتجاه الذي جاءت منه نوسيقاه. لقن أكلة لحوم البشر من المتوحشين أن يعيشوا على ثمار الفاكهة، وجعل الأسود والنمور تدخل في طاعته. أعطاه أبولو رب الموسيقى القيثار وعلمه الغناء، وكان مندهشا لبلوغ تلميذه وربيبه غاية الكمال، بل وتفوقه عليه. وقصة أورفيوس وحبيبته "يوردسي" من أشهر قصص الحب وأشيعها في الآداب الغربية. رفضت يوردسي صاحبة الجمال الذي لا مثيل له جميع خطابها على كثرتهم ومضت في طريقها، حتى إذا عزف أورفيوس على جيتاره، أصغت وتحركت عاطفتها له. لكن قصتهما كانت محزنة، لدغتها أفعى وهي تسير حافية بين المروج الخضراء ليلة زفافها فماتت. لكن أورفيوس لم يستسلم ومضى في رحلة طويلة إلى العالم الآخر- عالم الموتي واستعطف

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

ترشيح الأستاذ الدكتور/ السيد إبراهيم لجائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام
             يتقدم قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة بني سويف بترشيح الأستاذ الدكتور / السيد إبراهيم لجائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام:
نظرًا لجهوده التي قام بها في القسم أولا من الإشراف على الرسائل العلمية وتخريج دفعات متميزة من الطلاب المتفوقين، وجهوده في إقامة المؤتمرات العلمية، والسيمنارات الثقافية، والحلقات النقاشية. ولما قام به من جهود في خدمة الكلية أثناء الفترة التي قضاها عميدا لها من 2008-2011.
كما أن له جهودًا بارزة في بحوثه العلمية المتميزة والمتعددة الاتجاهات، الواردة في سيرته الذاتية، والتي شهد لها عديد من الباحثين والنقاد.

الأستاذ الدكتور السيد إبراهيم يشارك أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية 18/12/2014 




الثلاثاء، 26 مارس 2013

ثلاثة في واحد


شهادة أ.د.عبد المنعم تليمة:

بدأت علاقتنا منذ أربعين سنة، من السبعينات الباكرة:  هو طالب بقسم اللغة العربية جامعة عين شمس، وأنا مدرس بقسم اللغة العربية جامعة القاهرة، ومضت العلاقة، وقد شابت نواصينا وتمادى بنا العمر، على الطريق الحق، وستمضي إلى ما شاء الله. جمع بيننا الحقل العام، علوم العربية وآدابها، بل الحقل الخاص، البلاغة والنقد، وعلى الرغم من أن فارق السن ضيق، خمسة عشر عامًا، فإن فارق الجيل واسع. ذلك أن كبار الحوادث التي جرت في الانتقالة من الملكية إلى الجمهورية، زلزلت الأرض من تحت حياة الجماعة المصرية بشر وخير عظيمين، لحقت المصالح والمطامع والمطامح، فجعلت الهوة تتسع بين شهود المواقع من العهدين ومدت المساحة والمسافة بين الجيلين. أنا أنتمي إلى جيل من أبناء الفقراء، شقي بالعسر المقيم الذي تعرفه حياتهم لكنه حظي باليسر العميم إذ أخذ العلم على أصوله عن رواد النهضة الخالدين.
     وهو ينتمى إلى جيل من أبناء نفس الطبقة،

السيد إبراهيم صديقاً وزميلاً "رشحات ذاكرة.. ونفحات وجدان "


أ.د. نبيل حداد
أستاذ الأدب والنقد الحديث  جامعة اليرموك، إربد، الأردن

لم تكن دفعتنا آنذاك تجاوز العشرة ..كنا طلبة ناضجين.. لم نكن تلامذة  فحسب...
وكانت تجمعنا أسبوعياً أربعة مجالس علمية. كان الأساتذة على وجه التحديد: مهدي علام، ولطفي عبد البديع، وعزالدين إسماعيل، وإبراهيم عبد الرحمن، رحمهم الله جميعاً. هؤلاء هم من كانوا يعقدون معنا هذه المجالس (الحلقات) أيام الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء ضمن البرنامج الأسبوعي للسنة التمهيدية للماجستير... كان هذا قبل أقل قليلاً من أربعين عاماً.

كلمات أولى عن ديوان "صلوات العشاق" أو "الاصطلاء بجذوة تخبو" للدكتور السيد إبراهيم


بقلم د.عز الدين إسماعيل:
                                                   مقدمة الديوان 1998م

     ما كدت أفتح الصفحة الأولى من هذا الديوان حتى واجهني الإهداء الذي كتبه الشاعر. إهداء الأعمال الأدبية، بل العلمية كذلك، سنة مألوفة في زمننا الحديث، قد نتوقف عندها قليلا وغالبا ما نعبرها سريعا، اعتقادا منا في أن طقس الإهداء هذا طقس شخصي، يفصح فيه صاحب العمل عن موداته الخاصة والخالصة لشخص ما أو شخوص بأعيانهم، لهم في قلبه وفي عقله مكانة خاصة ومن ثم فإننا لا نمنح مثل هذا الإهداء أهمية كبيرة، على أساس أنه لا يتعلق تعلقا مباشرا أو غير مباشر بالعمل المهدي نفسه حين يهدي شاعر أو باحث عمله الشعري أو عمله العلمي إلى أمه أو أبيه أو ابنه أو بنته أو أبنائه، أو إلى صديقه الأثير إلى نفسه، أو إلى محبوبته، مصرحا باسمها أو مكنيا عنه، فإنه في كل هذه الأحوال وأشباهها يعلن عن علاقته الحميمة بكل هؤلاء الشخوص، وعما لكل منهم من مكانة في قلبه وفي عقله.
     ولكنني ما كدت أفرغ من قراءة الإهداء الذي تصدر الديوان حتى أدركت أنني بإزاء شيء يختلف كل الاختلاف؛ فالشاعر لا يهدي ديوانه إلى واحد أو مجموعة من أولئك الذين ذكرتهم، ولكنه يقلب السنة رأسا على عقب حين يهديه لا إلى شخوص آخرين مغايرين فحسب، بل إلى شخوص

"صلوات العشاق" الديوان الأول للشاعر السيد إبراهيم


د. حامد أبو أحمد:

    قرأت أعمال الدكتور السيد إبراهيم الشعرية، وكان يمكن أن أكتب عن مجمل أعماله أو عن تطوره الشعري منذ البداية إلى الآن، ولكني آثرت أن أكتب فقط الآن عن ديوانه الأول "صلوات العشاق" المنشور عام 1990. ولهذا الديوان عنوان آخر هو "الاصطلاء بجذوة تخبو". والذي شدني للكتابة عن هذا الديوان الأول أشياء كثيرة، من بينها

"صلوات العشاق" والمقطعات الشعرية


بقلم أحمد حسين الطماوي

     عرفت د. السيد إبراهيم في تسعينيات القرن العشرين شاعرًا صادق الأحاسيس فيما يرسله من أقوال شعرية، وكان من أوائل مؤلفاته التي أهداها إلىّ ديوان "صلوات العشاق" أو الاصطلاء بجذوة تخبو، وهو باكورة دواوينه. واسترعاني من بين ما استرعاني فيه تأريخه لقصائده ومقطعاته، وهو عمل مهم يسهّل تأريخ الأدب ويخبرنا بزمن إبداع الأشعار ومكانها، ولا شك في أن البيئة والعصر لهما تأثير في النتاج الأدبي، هذا فضلا عن الإحاطة بأحوال النفس، وشواغل الذهن فترة بعد فترة، وهذا التأريخ ينقص الكثير من دواويننا مما يوقعنا في اضطراب.
     وأهم ما استلفت نظري في "صلوات العشاق...

"ليـنـور" للشاعر السيد إبراهيم


  بقلم د. يوسف نوفل
    للشاعر السيد إبراهيم ديوانان يسبقان هذا الديوان هما: صلوات العشاق(1)، وعبير الرياض(2)، ثم الديوان الذي بين أيدينا (لينور)(3). وهو ديوان يستبطن أعماق تجربة الإنسان المعاصر في عصر (الغرابية)، حتى أوشك الناس أن يكونوا جميعا (غربانا)، أو مسّتْهم (اللعنة الغرابية). وتتجسد تلك الدلالات من خلال آليات فنية متعددة بين:

الدكتور السيد إبراهيم "مذاق متميز في الدراسات النقدية"


                                                        بقلم الدكتور/ أحمد درويش

     تثير المؤلفات الرشيقة القيمة للأستاذ الدكتور السيد إبراهيم ، حول المذاهب ومناهج النقد الأدبية الحديثة عامة، والاتجاهات الأسلوبية خاصة، كثيرًا من مشاعر الرضا والإعجاب وجني الفائدة، وتطرح كثيرًا من التساؤلات حول طبيعة نشاط الناقد أو مؤرخ النقد وصلته بطبيعة نشاط الأديب المبدع المبتكر، وهما جانبان يلتقيان إلى حد بعيد في شخصية السيد إبراهيم.